تاريخ الكمثرى و مناطق زراعتها
إستعملت فاكهة الكمثرى لأول مرة في التاريخ كمكوّن طبي في السومرية سنة 2،750 قبل الميلاد. إلاّ أن تاريخ زراعتها قد يعود إلى ما قبل ذلك. سنة 10 قبل الميلاد، وصف هوميروس الكمثرى بـ "فاكهة الآلهة" ولطالما كان الكمثرى يُزين موائد الملوك في بلاد فارس، الصين والرومان. ومع امتداد الحضارات، وصلت آلاف الأنواع إلى أوروبا. بدأت زراعة الكمثرى الشائع Pyrus communis الذي نعرفه اليوم، في جنوب شرق أوروبا وغرب آسيا، حيث انتشرت أنواع مختلفة كالأنجو، البوسك والكوميس ذات الشكل والطعم الفريدين ومدة الصلاحية الطويلة. تطوّرت زراعة فاكهة الكمثرى حتى أصبحت "فاكهة الزبدة" نظراً لطعمها اللذيذ الذي يذوب في الفم عند تناولها. أمّا "البارتليت" فتم اكتشافها في إنكلترا سنة 1765. وصل الكمثرى الى الولايات المتحدة الأمريكية مع المستوطنين الأوروبيين في القرن السابع عشر. أما اليوم، يُزرع معظم الكمثرى في المناطق الشمالية الغربية المطلة على المحيط الهادي في الولايات المتحدة الأمريكية. تنحصر زراعة الكمثرى في واشنطن وأوريغون حيث تتوفر الظروف المثالية من حيث المناخ والتربة البركانية الخصبة والمياه العذبة لتنتج الكمثرى الأمريكي الفائق الجودة والمعروف حول العالم.
تاريخ الكمثرى و مناطق زراعتها
إستعملت فاكهة الكمثرى لأول مرة في التاريخ كمكوّن طبي في السومرية سنة 2،750 قبل الميلاد. إلاّ أن تاريخ زراعتها قد يعود إلى ما قبل ذلك. سنة 10 قبل الميلاد، وصف هوميروس الكمثرى بـ "فاكهة الآلهة" ولطالما كان الكمثرى يُزين موائد الملوك في بلاد فارس، الصين والرومان. ومع امتداد الحضارات، وصلت آلاف الأنواع إلى أوروبا. بدأت زراعة الكمثرى الشائع Pyrus communis الذي نعرفه اليوم، في جنوب شرق أوروبا وغرب آسيا، حيث انتشرت أنواع مختلفة كالأنجو، البوسك والكوميس ذات الشكل والطعم الفريدين ومدة الصلاحية الطويلة. تطوّرت زراعة فاكهة الكمثرى حتى أصبحت "فاكهة الزبدة" نظراً لطعمها اللذيذ الذي يذوب في الفم عند تناولها. أمّا "البارتليت" فتم اكتشافها في إنكلترا سنة 1765. وصل الكمثرى الى الولايات المتحدة الأمريكية مع المستوطنين الأوروبيين في القرن السابع عشر. أما اليوم، يُزرع معظم الكمثرى في المناطق الشمالية الغربية المطلة على المحيط الهادي في الولايات المتحدة الأمريكية. تنحصر زراعة الكمثرى في واشنطن وأوريغون حيث تتوفر الظروف المثالية من حيث المناخ والتربة البركانية الخصبة والمياه العذبة لتنتج الكمثرى الأمريكي الفائق الجودة والمعروف حول العالم.
القطاف
الكمثرى الأمريكي هي إحدى الفاكهة القليلة التي لا يكتمل نضوجها على الشجرة، لهذا فهي تقطف دون إكتمال نضوجها. تخضع الكمثرى لسلسلة من الإختبارات تُحدد نضج المحصول كالصلابة، اللون ومحتوى السكر. يبدأ القطاف فور تحديد درجة نضج حبات الكمثرى. فتُقطف باليد وتوضع في صناديق خشبية كبيرة معدة خصيصاً لتفادي تعرّضها لرضوض.
التوضيب
تصل صناديق الكمثرى من البساتين إلى بيوت التوضيب حيث تُبرّد فوراً إلى أن تصل درجة حرارة اللب إلى درجة حرارة 30-31 درجة فهرنهايت (درجة مئوية واحدة تحت الصفر) وذلك لإزالة حرارة البساتين وإبطاء عملية النضوج. قد يأخذ هذا الإجراء وقتاً بين 3 -5 أسابيع. أحد الأسباب الرئيسية للتبريد هو أن الكمثرى الشتوي يحتاج إلى تبريد مسبق إلى درجة حرارة ثابتة لضمان نضوجه بالشكل الصحيح لاحقاً.
التصنيف و فرز الاحجام
يوضع الكمثرى الأمريكي على خطوط الفرز والتصنيف فور وصوله إلى درجة حرارة 30-31 درجة فهرنهايت (درجة مئوية واحدة تحت الصفر). تنقل حبات الكمثرى بواسطة الماء لتفادي تعرّضها للرضوض ولغسل رواسب البساتين. يعتمد التصنيف على معايير ثابتة كشكل الفاكهة والعيوب. وقد وضعت صناعة الكمثرى الأمريكي معايير قياس ثابتة تضمن التجانس بين جميع بيوت التوضيب. يُحدد قياس الكمثرى بعدد الحبات التي تسع في صندوق يزن 44 باوند تقريباً (20 كغ.) معبّأ. مثلاً، الكمثرى حجم 90 يعني أن 90 حبة كمثرى تتسع داخل الصندوق. تُختم الصناديق بالحجم، النوعية، التصنيف ومعلومات أخرى تتعلق بالتوضيب. بعد الفرز والتصنيف، تُغلّف حبات الكمثرى الأمريكية يدوياً بورق حافظ وتوضع بعناية ف ي صناديق بلاستيكية. تُنقل بعدها إلى مستودعات مبرّدة لحين التوزيع. تستعمل صناعة الكمثرى الأمريكي أنواعاً أخرى من التوضيب كالصناديق الصغيرة، الصناديق الأوروبية ذات الطبقة أو الطبقتين، أكياس بلاستيكية حجم 3-5 باوند (1.35-2.25 كغ.)، الأطباق المُعلبة والصناديق الموضبة عند الطلب.
النضوج
يجب التعامل مع الكمثرى الأمريكي بلطف وعناية في جميع مراحل التخزين والتوضيب والعرض. يُبطىء تبريد الكمثرى من نضوجه ولكنه لا يوقف هذه العملية كلياً. يوصى بتخزين الكمثرى الأمريكي على حرارة 1- 2 درجة مئوية في حين تعتبر درجات 16-21 مئوية مثالية لإنضاجه.

الكمثرى الأمريكي 2017.جميع الحقوق محفوظة
الكمثرى الأمريكي 2017. جميع الحقوق محفوظة